ماكينة الأفكار…الحلقة الأولى

مرحبا بكم مجددا…لابد من وقفة على مؤلفة الكتاب وقبل الوقوف على مؤلفة الكتاب دعونا نقدم الشكر والعرفان لــ «مؤسسة هنداوي» مؤسسة غير هادفة للربح، تهدف إلى نشر المعرفة والثقافة، وغرس حب القراءة بين المتحدثين باللغة العربية، فعن طريقهم حصلت على الكتاب،  وبإمكان أي شخص الحصول على الكثير من الكتب المترجمه من الانجليزيه الى العربيه ـ وهي كتب مشوقه جداـ ليس هذا فقط بإمكانك أيظا الترجمه ونشر الكتب معهم. 

  مؤلفه الكتاب تدعى” ناديا شنتزلر” رائدةٌ في مَجالِ الإنتاجِ الصِّناعِي للأفكارِ، وتمتلكُ شَركةً استِشارِيةً خاصةً تُقدِّمُ خَدَماتِها للأفرادِ والمؤسَّساتِ للمُساعَدةِ عَلى التغييرِ والنمو…ألمانية الجنسية حسب ما فهمت من محتوي الكتاب .

عندما تقف السياسة والإدارة لبلاد ما في وجه الابتكار!

وجب أولا المرور ولو بشكل سريع على تصدير الكتاب نظرا لما فيه من ملاحظات مهمة، التصدير من كتابة د. فلوريان لانجنشايت…يقول: ” لو أننا أعرنا السمع على الدوام للمائة خبير، لظللنا إلى الآن جوعى ونقطن الكهوف، فكل شيء جديد لم يسمع به من قبل يحمل قدرا معينا من الخطورة “

 يشير السيد فلوريان إلى أن المخاوف التي يظهرها الناس من كل اختراع جديد يظهر للنور،  و كيف أن اختراعات الماضي قوبلت بالرفض من قبل النخبة! “الخبراء”، الناس يخشون الجديد والتغيير، ذلك أن التركيز يكون على سلبيات الإختراعات الجديدة دون التركيز على إيجابيتها ويقول أيضا “أن الأفكار الجيدة لاتظهر الى الوجود بمحض الصدفة بإمكانك أن تمنعها أو ترعاها” في إشارة إلى ما تقوم به مؤلفة الكتاب نادية وشركتها برين ستور في احتضان الأفكار ورعايتها.

 ويرى فلوريان أن المؤلفة نجحت في فن ” تحديد إطار العمل الصحيح ويعد هو المفتاح للوصول إلى أفكار غير متوقعة ويضيف جملة مهمة وهي “أما الضغط المتواصل من أجل تحقيق الإنجازات المدرسية وإضفاء الصبغة المدرسية المبالغ فيها فلا يؤدي مطلقا الى بناء ارواح حرة” ينتقد السيد فلوريان السياسه والسياسيين والإداريين في المانيا ذلك أنها تركز على التحذيرات والحظر على أي فكرة جديدة أو ابتكار وهنا أرى أن  الوضع ينطبق على ـ بعض ـ الدول العربية في عدم تقبل الأفكار والابتكارات الجديدة بحجة أنها غيرآمنة يقول الدكتور فلوريان ” فلو أن شركة بيل غيتس الصغيرة التي أسسها داخل جراج وجدت في وقتنا الحالي لا أغلقت على يد مفتشي المصانع في ألمانيا “.

بداية شركة مايكروسفت مع مؤسسها بيل غيتس


 هذا ذكرني بمعلومة كنت قد شاهدتها في إحدى القنوات على منصة على اليوتيوب أن أثرياء ألمانيا هم أصحاب الشركات التقليدية،لا يوجد على قائمة أثرياء ألمانيا أشخاص لشركات تكنولوجيا مثلا! كما هو الحال في أمريكا .