بين الكتب العربية والإنجليزية

دائما ما يأخذني حب المعرفة والفضول إلى الوقوف على كل كتاب يقع عليه نظري, حتى وإن بدا لي عنوان الكتاب مبهم فإنني أتوقف عنده أتصفح الكتاب محاولة فهم العنوان أو أخذ صورة عامة عن محتوى الكتاب بشكل عام, ولأنني خريجة كلية الاقتصاد فإن معرفتي واهتماماتي تنصب – في كثير من الأحيان- على كل ماهو متعلق بعلوم الإدارة والاقتصاد والتسويق, كانت مكتبة الكلية بالنسبة لي هي المكان الذي ينير طريقي بالاطلاع على كل الكتب الموجودة هناك, كنت متعلقة جدا بالكتب المترجمة والانجليزية المحدودة جدا! في الحقيقة لم أستطع قراءة الكتب الانجليزية آنذاك نظرا لضعف لغتي الانجيليزية, بعد عدة محاولات في القراءة والتعلم أكثر أصبحت أفضل بكثير مما كنت عليه في السابق.

هناك شيء ما في الكتب الانجيليزية يدفعك للاستمرار والفضول, المعلومات وطريقة عرض وترتيب الأفكار المحتوى بشكل عام مشوق, على عكس الكتب العربية أجدها مملة بعض الشئ تشعر بأن الكتاب محشو بالكلام الذي ينفرك من متابعة قراءة الكتاب وسرعان ما تشعر بالملل منه.

في الفترة الماضية وجدت كتاب بعنوان The Business Environment أعجبت جدا بكيفة تنسيقه وترتيب محتوى الكتاب, حتى ألوان الكتاب تجعلك تنجسم في القراءة , دائما ما أجد في هذه الكتب شئ جميل وذكي اسمه Guided tour of the book أي بمعنى مرشد الكتاب يوضح العلامات والرموز وبعض الكلمات التي لها دلالة معينة لتساعدك في قراءة الكتاب.

أتساءل دائما لماذا لايوجد مثل هذا الدليل في الكتب العربية, هل لأنها واضحة جدا لا تحتاج إلى إرشادات لقرائتها أم أن محتواها سهل, دعوني أتخيل لو أن ثمة كتاب باللغة العربية يريد وضع إرشادات ستكون على هذا المنوال:

دليك الإرشادي لهذا الكتاب:

عزيزي القارئ إن هذا الكتاب يقرأ كما تقرأ بقية الكتب لاداعي لأن تتعب نفسك…هذه مزحة لا تأخذوها على محمل الجد.

ربما ينقصنا الكثير لنصل إلى جودة الكتب الانجيليزية, لعل كتبهم تعكس درجة تقدمهم وتطورهم في كافة العلوم وكذلك قضية التعليم أو جودة التعليم التي تفتقر لها أغلب دول المنطقة.

الاهتمام الفائق بالعملاء

مرحبا جميعا، أيها الأصدقاء والمتابعين والزوار

بعدما نشرت تدوينة سريعة المرة الماضية، بدأت أبحث عن بعض الكتب وطبعا لا يخفى على أحدكم أنني قمت بزيارة مفاجئة لعملاق التجارة الإلكترونية أمازون، والحق أنني تفاجأت من وجود أفكار رائعة جدا من هذا الموقع تدل على أن عملاء أمازون يحظون بالعناية الفائقة الدائمة، خطر في بالي لقاء شاهدته مع مؤسس الموقع جيف بيزوس إذ قال: بأنك إذا قمت بالتركيز على زبائنك وليس المنافسين فأنت تملك فرصة، وشعرت بالخجل من التجارة الإلكترونية التي تبعد عني كيلومترات، وترفض حتى القيام بالرد على تساؤلات العملاء والمهتمين.

المهم أنه عندما قمت بالبحث عن كتاب بدأت بقراءة المعلومات عنه فوجدت نادي للكتب هناك قد يبدو الأمر عاديا أو طبيعيا، لكن فكرة تكوين مجتمعات داخل الموقع نفسه وبأشكال متعددة و متنوعة هي ما أثارت إعجابي.

أي أنك عندما ستفكر في شراء كتاب، يمكنك أن تتطلع عليه أو تقرأ آراء من قرأه أو تشاهد عنه فيديو ثم ستشتريه بالصيغة التي تناسبك، ثم تقرأه وتشارك رأيك في النادي الذي ينتمي إليه…هذه عناية فائقة جدا.

التواصل يعني النمو

لماذا يتجاهل أصحاب المشاريع التواصل مع المهتمين والعملاء المحتملين الذين يبدون رغبة واستعداد كامل للشراء ؟

فهل هو نتيجة جهل أم غرور؟ مهما كانت الإجابة فاسمح لي أن أقول لك أو لكم تضيعون فرصا كثيرة بعدم تواصلكم !

عندما تبني عملك التجاري من أجل عملائك، فأنت تبني عملا ناجحا على المدى الطويل! 🤝

– هل هذا مفهوم 🙂

– لا

– دعني أشرح

– تفضلي

-مؤسف جدا ما نراه من غياب الاهتمام والتواصل الحقيقي مع العملاء وأخص بالذكر مشاريع التجارة الإلكترونية في ليبيا، فعندما ينشر أحدهم منشورا على الفيس بوك، ولا يبالي بالرد على الاستفسارات، أو يتكاسل في كتابة التفاصيل في الردود، أو لا يبالي حتى بإبداء الإعجاب على تعليقات العملاء، أو أو أو…..وهناك أمر آخر؟
-ما هو ؟

التواصل عن طريق البريد المباشر، أو ما يسمى الخاص، هناك كوارث هناك لا أحد يعلم عنها شيئا!

-لابد أنك تمزحين، هل وصلنا لهذه الدرجة؟😱

-آه…من يقوم بالرد على الاستفسارات الواردة من الزبائن يشعرك بأنك مجرد متطفل مضيع للوقت، فالردود لا تكون على مستوى من الاهتمام المطلوب، هذا إن تلقيت ردا أصلا!🙄

الخلاصة💡: إذا كنت قد بدأت مشروعا لابد أنك كنت تهدف إلى تحقيق الربح؟ فكيف تحصل على أرباحك إذا كنت لا تتواصل بشكل جيد معهم؟

-وكيف أفعل ذلك؟ 🤔

-أعد قراءة المنشور من البداية 😞

من فكرة إلى مشروع إبداعي

بادئاً ذي بدء…عدنا والعود أحمد

بعد انقطاع طويل عن مدونتي نافذتي على هذا العالم الواسع، أعود بإذن الله لاستئناف التدوين فمرحبا بالجميع

تدوينة هذا الأسبوع: أتحدث فيها عن إمكانية تحويل ما تبرع في القيام به إلى مشروع يدر عليك أرباحا.

روبن شارما هو: ‏مؤلف ومدرب كندي في التنمية الذاتية و بناء القادة والتنمية البشرية والتطوير من أصل هندي. كذلك له كتب مؤلفات ذائعة الصيت، منها “الراهب الذي باع سيارته الفيراري“، وكتاب دليل العظمة.

إذا كنت تتقن مهارة ما، أقصد بالإتقان لدرجة أنك قد تؤلف فيها كتابا يعلم الآخرين كل تفاصيلها وجوانبها وأسرارها، هذه المهارة، هدفها أن تكون منتجا مركزا مبدعا، هذا ما فعله روبن شارما عندما أدرك أنه يمتلك عادة صحية بإمكانه أن يعلمها للآخرين فقام بتأليف كتاب نادي الخامسة صباحا، هل من الممكن أن تحول مهارة فعالة إلى كتاب؟

ما أود قوله هو أنه نجح في صناعة مشروع مبتكر في تعليم الناس هذه العادة الفعالة، قد لا يخطر ببالك أن تقوم بنقل مهارة إلى الآخرين حتى ولو كنت تقوم بها فعليا كل يوم، فكر لعلك تصل إلى فكرة ما تضع بها مشروع كتابك الأول، إذا لم تكن تحب الكتابة يمكنك الاستعانة بكاتب لعمل المشروع .

لكن…لم يتوقف الأمر إلى هنا، بإمكانك دائما تطويرمشروعك لا تغفل عن هذا الأمر، يقول روبن شارما:

طلب مني بعض القراء أن أقوم بتحويل هذه المادة إلى دورة عملية، حيث يمكن تطبيقها خطوة بخطوة بشكل عملي.

وبالفعل قام بإعادة صياغة الكتاب إلى دورة رقمية كاملة، تلبية لرغبة القراء.

THE 5 AM CLUB METHOD هذا مشروع مبتكر آخر، حتى وإن لم تقرأ الكتاب يمكنك الانضمام للدورة من أي مكان في العالم، ليس هذا الكتاب فقط لكن يضم موقع روبن عدة كتب ودورات متاحة طوال الوقت، فكر دائما في كيفية تحويل فكرتك إلى مشروع يضيف قيمة للآخرين، ويتطور دائما. 

تعلّم معي: شاهدت هذا الأسبوع محاضرة بعنوان :

كيف تساهم في إثراء المحتوى العربي في البيئة الرقمية؟

وهي من المحاضرات الجيدة لبدءخطواتك في صناعة المحتوى العربي، كما أن القناة ذات محتوى رائع ومفيد، شكرا قناة عتاد الشباب.

تجربتي مع تطبيق ملخصات الكتب!

لم أكن ممن يحبون قراءة ملخصات الكتب فضلا عن الاستماع لها حتى وقت قريب، فلم أكن مقتنعة بفكرة أن أقرأ ملخصات عن كتب لأني كنت أعتقد أنها غير ذات جدوى، لكن بدأت هذه القناعة في التلاشي مع ازدياد سوق الكتب الصوتية إذا أنها تقوم على ابتكار حلول جيدة في توصيل مادة الكتاب إلى من يحبون الكتب.

خلال الأيام الماضية قمت بتجربة تطبيق يسمى وجيز، يسمح لك التطبيق في بدء تجربة مجانية لسماع ملخصات كتب صوتية، مع وجود خاصية الدفع والاستماع للكتاب بالكامل.

استمع إلى أخبارك المفضلة !

لا التطبيق لا يحمل أخبار سياسية أو ماشابه !، لكني أقصد بالأخبار هنا أخبار الكتب الجديدة، لأن ما استمعت إليه من ملخصات كانت ترجمة لإصدارات جديدة وهو ما يبقيك مطلعا على عالم النشر، بعد أن تأخذ فكرة عن الكتاب ومحتواه تكون لك حرية الخيار في كيفية الاستفادة منه مستقبلا! مثلا قد تضعه في قائمة الكتب التي تنوي شرائها، أو مثلا تضعها في قائمة الكتب التي يمكن أن تعينك على كتابة مقالاتك القادمة، أو قائمة الكتب التي تعينك على أن تكون مرجعا جيدا لكتابك القادم أو ورقة بحثية ما!، أو تشاركه مع صديقك المحب للكتب …إلخ، تستطيع أن تبدع في الطرق التي ستفيد بها نفسك أو غيرك .

لا يقتصر الأمر على هذا التطبيق فقط، بل كما أسلفت أن سوق الكتب الصوتية آخذ في التوسع وبإمكانك اختيار ما تشاء وما يناسبك اهتماماتك شريطة أن تشاركني ما يعجبك منها .

ماكينة الأفكار…الحلقة الرابعة

6. التكثيف من الكم إلى الكيف

بعد أن قمنا في المرحلة الأولى بإنتاج كمية من الأفكار، وعملنا جاهدين لجعلها متنوعة وتشمل كل الأطراف المساهمين سواء من الداخل الشركة او خارجها،  تأتي الآن مرحلة التكثيف وهي جمع الاستنتاجات المناسبة من الأفكار التي قمنا بها في المرحلة الأولى، عن طريق فريق مناسب لهذه المهمة، يمكننا القيام بفرز ودمج الأفكار الخام التي قمنا بها في المرحلة الأولى بحيث تصل إلى عدد عملي قابل للتطبيق من الأفكار.

إذا لدينا أولا: مرحلة توليد الأفكار وفيها يتم النظر إلى شظايا الأفكار+ خلق توليفات وأفكار وثانيا: مرحلة فحص المعايير ويتم فيها تقييم الأفكار المتبقية بناءا على معايير المشروع.

أصبح لدينا أفكار نجحت في الصمود في وجه اختبار قوة التحمل، عن طريق فريق محنك من المتخصصين وغير المتخصصين.

7. تحري الشفافية في عملية اتخاذ القرار

لابد من ضمان عدم رفض أحد الأفكار فقط لأن أحدا ما لا يحب الفكرة! نعم العواطف جيدة لكنها قد لا تكون ذات صلة بموضوع مشروع الأفكار، إذا لضمان الشفافية الكاملة في عمليه اتخاذ القرار في اختيار فكرة ما لابد من إشراك مالك المشروع، وكذلك عرض الفكرة في صورتها النهائيه على مجموعه كبيرة من الافراد داخل الشركه وتقييمها منهجيا .

ملاحظه من المهم اختبار فعالية الأفكارفي السوق بعرض الفكرة على الأشخاص الذين يستخدمون الفكرة فعليا، لكن فقط بجعل ثلاث صور مختلفه للفكرة تمت الموافقة عليها من قبل مجموعة واسعة من داخل الشركة.

8. إدارة االأفكار

لابد من وجود إطار فعّال لإنتاج الفكرة، وأن الأشخاص المناسبين تتاح لهم الأدوار المناسبة في الوقت المناسب، لكي يكونوا قادرين على تطوير الأفكار وهذا بدوره أمر بالغ الأهمية.

9. التنفيذ

التنفيذ هو النتيجه الطبيعيها لأي فكرة، أي أن ثمة أفكار رائعة، ثمة أفكار رائعة ظلت حبرا على ورق لأنها لم تنفذ في الوقت المناسب !لذلك يعد توقيت تنفيذ الفكرة عنصرا مهما من نجاح الفكرة من عدمها، كذلك إشتراك من يقومون بتنفيذ الفكرة يجب أن يكون ضمن مخطط التوقيت.

10. الانتاج الصناعي للأفكار قطاع ذو أهمية متزايدة

تبقى ماكينة الإنتاج الصناعي للأفكار أمرا مهما لأي شركة، ومع حداثة هذا المفهوم إلا أنه على الشركات البدء فيه فعليا لأنه طريقة مضمونة لإنتاج أفكار بسرعة وبشكل موثوق فيه!

ماكينة الأفكار…الحلقة الثالثة

هل توجد عملية قياسية تفضي إلى توليد أفكار ناجحة قابلة للتطبيق؟

نعم توجد طريقة لكننا غير معتادين عليها، الطرق المعتاد عليها في الخروج بأفكار جديدة في الغالب تكون واحدة بين هذه الطرق:

  • تشجيع الآداء الفردي: عيب هذه الطريقة أنها محصورة في الموظفين الأفراد، دون الأخذ من غيرهم (لأنهم لم يكونوا جزءا من عملية تطوير الفكرة)، غير أن الأفكار الجيدة هي نتاج فريق متعدد التخصصات حتى نخرج بأفكار واسعة ومتنوعة، دعم الشركة مهم جدا في المساعدة على توليد الأفكار وعدم التشجيع على إخفاء الأفكار عن الغير و إحاطتها بالسرية!.
  • إدارة بارعة تناقش الأفكار: عيب هذه الطريقة هي الانغلاق الشديد، نفس الأشخاص منشغلين بنفس الأفكار استثمار سطحي للأفكار استنزاف طاقة الفريق دون جدوى.
  • ربط الأفكار بمدير معين: مشكلة الشركات التي تديرها العائلات فهي بخير مادام هناك من يطلق الأفكار، فإذا لم يسمح لشخص ما بالاطلاع على هذه النوعية من توليد الأفكار فحينها ستكون قدرة الشركة في الابتكارواستمرارها في خطر.

كل تلك الطرق السابقة هي طرق غير مجدية لأنها تفتقر إلى عملية منظمة ومنهجية لتوليد الأفكار.

إذا…. لماذا نحتاج لعملية منظمة لتوليد الأفكار؟

عندما تكون هناك عملية محددة  لتوليد الأفكار يكون بإمكاننا العثور على (10000) بذرة لفكرة جديدة،  نختار منها (20) فكرة لامعة، تنطلق جميعا في اتجاهات متباينة لكنها مركزة على المهام الأساسية،  تبدأ هذه الأفكار في التجريب نحصل على كافة البيانات من مختلف القطاعات، وتسهم الأطراف المعنية كلها أي :   العملاء الحاليين والسابقين الموظفين والموردين في الفكرة.

لماذا يعد الإنتاج الصناعي للأفكار أمرا منطقيا ؟

لو سألت صناع القرار اليوم عن كيفية توليد الأفكار في شركاتهم أجابوك بالآتي :

“أقوم بأبحاث السوق”أو “المهندسون لدي مسؤولون عن الأفكار في شركتي”أو”أقوم بعصف ذهني مع فريق الإدارة” حتى أن بعض الإجابات أدهشتنا !”أدخل أحد الأديرة” أو “حين أنظر في مرآة الحلاقة في الصباح”…كل تلك الإجابات تفضي إلى عدم وجود عملية منهجية، مع وجود ضغط الوقت والحاجة للتجديد والابتكار سوف تكون نتائج هذه الأساليب غير مرضية!.

 ماذا عن اينشتاين وموتسارت هل لجؤوا إلى ماكينة الأفكار؟

بالطبع توجد أفكار رائعة لأشخاص استثنائيين عملوا على تحويل أفكارهم بأنفسهم الى مشاريع ناجحة دون وجود عملية منهجية لتوليد الأفكار، لكن المشكلة هي أن ليس كل الناس استثنائيين حتى يقوموا بأعمال عظيمة نتيجة للإلهام ! .

  1. تنظيم عملية توليد الأفكار منهجا أمر فعّال

دائما ما تكون العمليات داخل أي شركة ذات منهجية واضحة ومحددة،  مثل شراء مواد خام ثم الإنتاج ثم تسليم البضائع وهكذا… لماذا ؟ لانها خطوات منظمة وفعالة، في ما تظل عملية البحث عن الأفكار عمليه بدون منهجية.

2. ماذا يعني الإنتاج الصناعي للأفكار؟ 

الإلهام ليس ليس الطريقة الخطأ لإنتاج الأفكار! بل العكس صنع الفنانون أفكارا عبقرية من داخلهم دون الحاجة لاتباع أية طريقة، إلا أن وجود منهجية يعني ترتيب واضح لعدة أفكار ورؤى الشركة بالكامل، إذ نقوم بصنع مزيج منهجي من جميع القطع الممكنة لأحجية حلّ ما، نكثفها إلى سيناريوهات محتملة

3. توليد الأفكار تكثيفها واختيارها.   

إذا نقوم بتجميع الأفكار ثم دمجها وتنقيحها، حينئذ فقط قرر واختار

4. صدام الأطراف الداخلية والخارجية

دائما اجعل فريق العمل متنوع مابين المتخصصين في المشروع وغير المتخصصين.

5. توليد الأفكار

هناك قاعدة في ماكينة الأفكار تقول الفكرة الجيدة تحتاج إلى ما لا يقل عن 500 شظية أفكار، فمثلا إذا كنت بحاجة لست أفكار لتصل في النهاية لفكرة واحدة يمكنك اختيارها وتنفيذها، إذا أنت بحاجة إلى مالا يقل عن 3000 فكرة خام أوشظية أفكار(500*6)

مصادر جمع الإلهام:

الفرق الإبداعية، استكشاف الاتجاهات، مقابلات الخبراء، مقابلات الأفكار

ماكينة الأفكار…الحلقة الأولى

مرحبا بكم مجددا…لابد من وقفة على مؤلفة الكتاب وقبل الوقوف على مؤلفة الكتاب دعونا نقدم الشكر والعرفان لــ «مؤسسة هنداوي» مؤسسة غير هادفة للربح، تهدف إلى نشر المعرفة والثقافة، وغرس حب القراءة بين المتحدثين باللغة العربية، فعن طريقهم حصلت على الكتاب،  وبإمكان أي شخص الحصول على الكثير من الكتب المترجمه من الانجليزيه الى العربيه ـ وهي كتب مشوقه جداـ ليس هذا فقط بإمكانك أيظا الترجمه ونشر الكتب معهم. 

  مؤلفه الكتاب تدعى” ناديا شنتزلر” رائدةٌ في مَجالِ الإنتاجِ الصِّناعِي للأفكارِ، وتمتلكُ شَركةً استِشارِيةً خاصةً تُقدِّمُ خَدَماتِها للأفرادِ والمؤسَّساتِ للمُساعَدةِ عَلى التغييرِ والنمو…ألمانية الجنسية حسب ما فهمت من محتوي الكتاب .

عندما تقف السياسة والإدارة لبلاد ما في وجه الابتكار!

وجب أولا المرور ولو بشكل سريع على تصدير الكتاب نظرا لما فيه من ملاحظات مهمة، التصدير من كتابة د. فلوريان لانجنشايت…يقول: ” لو أننا أعرنا السمع على الدوام للمائة خبير، لظللنا إلى الآن جوعى ونقطن الكهوف، فكل شيء جديد لم يسمع به من قبل يحمل قدرا معينا من الخطورة “

 يشير السيد فلوريان إلى أن المخاوف التي يظهرها الناس من كل اختراع جديد يظهر للنور،  و كيف أن اختراعات الماضي قوبلت بالرفض من قبل النخبة! “الخبراء”، الناس يخشون الجديد والتغيير، ذلك أن التركيز يكون على سلبيات الإختراعات الجديدة دون التركيز على إيجابيتها ويقول أيضا “أن الأفكار الجيدة لاتظهر الى الوجود بمحض الصدفة بإمكانك أن تمنعها أو ترعاها” في إشارة إلى ما تقوم به مؤلفة الكتاب نادية وشركتها برين ستور في احتضان الأفكار ورعايتها.

 ويرى فلوريان أن المؤلفة نجحت في فن ” تحديد إطار العمل الصحيح ويعد هو المفتاح للوصول إلى أفكار غير متوقعة ويضيف جملة مهمة وهي “أما الضغط المتواصل من أجل تحقيق الإنجازات المدرسية وإضفاء الصبغة المدرسية المبالغ فيها فلا يؤدي مطلقا الى بناء ارواح حرة” ينتقد السيد فلوريان السياسه والسياسيين والإداريين في المانيا ذلك أنها تركز على التحذيرات والحظر على أي فكرة جديدة أو ابتكار وهنا أرى أن  الوضع ينطبق على ـ بعض ـ الدول العربية في عدم تقبل الأفكار والابتكارات الجديدة بحجة أنها غيرآمنة يقول الدكتور فلوريان ” فلو أن شركة بيل غيتس الصغيرة التي أسسها داخل جراج وجدت في وقتنا الحالي لا أغلقت على يد مفتشي المصانع في ألمانيا “.

بداية شركة مايكروسفت مع مؤسسها بيل غيتس


 هذا ذكرني بمعلومة كنت قد شاهدتها في إحدى القنوات على منصة على اليوتيوب أن أثرياء ألمانيا هم أصحاب الشركات التقليدية،لا يوجد على قائمة أثرياء ألمانيا أشخاص لشركات تكنولوجيا مثلا! كما هو الحال في أمريكا .    



كتاب ماكينة الأفكار…الحلقة صفر

كتاب مشوق ورائع بدأت بقرائته يوم أمس الإثنين فقررت أنه لابد أن يكون بصحبتي طيلة شهر ديسمبر ربما أطل عليكم في كل أسبوع بحلقة أشارككم بها فقرات رائعة! …لا أعمد إلى كتابة مراجعات بشكلها الرسمي، أريد أن تكون حلقة نقاش مثمرة وممتعة بين سطور هذا الكتاب سوف نسرد فقرات الكتاب ونحاول تطبيقه …لم لا؟ حتى ألقاكم الثلاثاء المقبل دمتم في رعاية الله وحفظه.

شركة ليبية رائدة تعلن عن مفاجأة !

شركة العنكبوت الليبي هي إحدى الشركات الوطنية التي تعمل في قطاع تقنية المعلومات منذ سنة 2002م، تقدم الشركة عدة خدمات مثل: مساعدة المؤسسات العامة والخاصة على إقامة أعمال تجارية إلكترونية، تسجيل ومنح أسماء النطاق الإلكتروني، تصميم واستضافة المواقع الإلكترونية، وتعد من أولى شركات الاستضافة في ليبيا.

أعلنت شركة العنكبوت الليبي خلال اليومين الماضيين عن إطلاق متجر إلكتروني فايا كودز، يأتي هذا المتجر ضمن الحلول الناجحة التي تقدمها الشركة للحصول على برمجيات مرخصة وموثوقة، إذا تعد ليبيا في مقدمة الدول في معدلات استخدام البرمجيات غير المرخصة في أفريقيا والشرق الأوسط حسب تقرير صادر.

ويمكن للزبائن شراء أي من منتجات المتجر من خلال طرق الدفع الإلكتروني المتاحة بالعملة المحلية، من خلال فتح حساب في المتجر وإضافة المنتجات التي تلائم طبيعة عملك.

تسويقيا ماذا يعني هذا؟

وجود مشكلة ما هي فرصة تسويقية جيدة لتقديم الحلول، فمن خلال دراسة مشكلة البرمجيات الغير مرخصة التي تعاني منها ليبيا يمكن لشركات تقنية المعلومات تقديم حلول مبتكرة ومبدعة! مثل متجر فايا كودز التي تقدمه شركة العنكبوت الليبي ليساهم في انتشار البرمجيات الموثوقة والآمنة، وهذا ما يسمى بالفرصة التسويقية.